وعود لا يبنى عليها

Posted on الأحد، مايو 24، 2015 by ريم وجيه


" أنا مش هأقدر أوصلك ..بابا ماوافقش"
تقولها بأسف اصطناعى أتقبله كطفلة لطيفة ..وأحلّها من وعدها خوفًا عليها من الذنب كصديقة حقيقية .
ككل مرة أعود وحدى ، رغم أن منزلى فى منتصف طريقهم لمنازلهم ، هكذا حتى أصبحت لا أحب إلا العودة وحدى ، وأشعر بشىء ما خاطىء إذا أوصلنى أحدهم .
*****
" ماتخافيش ياحبيبتى ..انا مش هأسيب حاجة فى الدنيا تضايقك أو تزعلك"
أتذكر كلماته المُحبِة جيدًا بعد كل مرة نتشاجر بها ، فى المرات الأولى كانت تهوّن على ، حتى اضطر جيراننا إلى تخليصى من قبضته وطرده خارجًا .
وصلتنى ورقة طلاقى على يد مُحضَر ، لا يريد رؤية إمرأة قبلت إهانته على يد جيرانهم .
*****
"ماتقلقيش ..هيبقى كويس"
يقولها الطبيب ويربت على كتفى بابتسامة صفراء ، أرحل عنه ذاهبة إلى طفلى الحبيب ، أراقب ملامحه تشحب و أنفاسه تضعف .
فى الرابعة فجرًا تتوقف أنفاسه تمامًا ، أهرع بحثًا بين الطوابق عمن ينجده ، أصل لممرضة نائمة ولكن بعد فوات الأوان .
المرة التالية التى رأيت بها الطبيب ..كان يوقع شهادة وفاة ابنى قائلًا بأسف اصطناعى :
الأعمار بيد الله .

تمت 24/5/2015


 شاركنى فى الكتابة عن نفس الفكرة الكاتبة المتميزة  : لبنى غانم 

وده لينك النص   وعد الحر دين عليه

نوبة ذعر غير مبررة

Posted on الجمعة، مايو 01، 2015 by ريم وجيه

أسير وحدى فى شارع خلفى ليلاً ، يبدو لى أكثر أمانًا مما يؤمه الناس ، أشعر بالهواء يتخلل شعرى فابتسم وأغنى .
أرى متسولة توقفنى وتحاول الحديث معى ، أتهرب منها سريعًا ثم أصل لمدخل منزلى ، وعلى البُعد أسمع دوى طلقات الألعاب النارية لفرح ما .
أدخل مطبخى الحبيب ، إلا أن ركبتىّ تقررا التخلى عنى على مراحل من الضعف ، أتهالك على الأرض وتتوالى على دفقات من القشعريرة تمر من رأسى لأخمص قدمى ، تغرقنى الأفكار فى سوادويتها .
هذه الطلقات ليست لفرح ، هناك من يقتل ، وهناك جريح فى مكان ما ، ستنطلق الصرخات الآن تعلن أن المصيبة حلت وستطالنى .
سيتهجمون على منزلى فى أى لحظة .
المتسولة ستأتى الآن ومعها عصابة كاملة ، سيخدروننى ويسرقون أعضائى وأُترك لأنزف حتى الموت .
شارعنا الخلفى المظلم ، كم حالة اغتصاب مرت به ..بالتأكيد الكثير ، ولن أكون سوى عدد ، سيزدرينى الناس فأى فتاة تسمح لنفسها بالسير فى شارع خلفى ، لن يدافع عنى أحد ولن يهتم بى أحد ، سيتركوننى لأنهش فى عرض الطريق ولن يبالوا .
سأواجه الخطر وحدى وأنتهى بكل الألم وأموت ميتة مشينة .
تتسارع نبضات قلبى لدرجة الألم ، أنفاسى تمزق صدرى وتختنق عيناى بالدموع ، وتخنقنى الغصص .
تحاصرنى كل السيناريوهات المؤلمة والبشعة التى يطالنى فيها الأذى وأحبتى .
أشعر بملك الموت يقترب وأبحث عنه بنظرى .
ابتسم ..سأموت الآن على أرضية مطبخى الذى أحبه كثيرًا ، جسدى يخذلنى بالفعل ..أتلو الشهادتين ، وأقرر أن أموت بهدوء هذه المرة .


30/4/2015

وحول فكرة الخوف وضمن  خطة لعصف ذهنى مشترك ..قامت راندا حسنى 
 بكتابة المقال على اللينك التالى 



وَحَشَ

Posted on الاثنين، أبريل 20، 2015 by ريم وجيه


أدرك جيدًا معنى الوَحشَة والاستوحاش إلى ومِن .
ولكننى لم أفهم أبدًا ما تعنى توحشنى وأنت معى !
هل يعنى هذا أن وجودى يتساوى مع غيابى..ولا يؤتنس به ؟
أم يعنى هو خوف من فراق قريب فاستبق القلب الوحشة بالخوف ؟!
أشعر بها فى أنفاس قائلها مشفوعة بالفرحة حين وبالدموع حين..أما أن تشفع بالوجع فهى أكثرهم إيلامًا لى .


1-1-2014
بما إنها تدوينة قصيرة جدًا أضيف إليها أغنية أحبها كثيرًا ..يظهر فيها الوحش الذى يسكن الوحشة :)
أغنية سيرة الأراجوز لعمدان النور ..تحديدًا ..أبيات خالد عبدالقادر التالية :
" ياللى واحشانى ..ماتوحشنيش 
ضحكك السكر ..ماحلانيش 
خفت م المطرة ..قفلت الشيش 
ليه فضل اسمك على الشباك ؟! " 

الوحشة اللى بتوجع القلب للدرجة اللى تخليك شايف اللى واحشينك حواليك بس مش قادر توصل لهم ..بتتمنى إنهم مايوحشكش بالشكل ده ..وتقفل قدام ذكرياتكم سوا وأفكارك الشبابيك ...بس بينطوا فوقه برده 

وآدى الأغنية 



تفاصيل 2 "الحب"

Posted on السبت، أبريل 18، 2015 by ريم وجيه

تفاصيل
2 – الحب

**إليها ..من أدركت أن الشظايا تتلألأ أكثر ...ذات جاذبية أكبر ولكن على مسافة مناسبة
وأن كسر الزجاج لا يلملمه إلا النار ..دون أن تعرف الدرجة المناسبة التى تحميها من التحول لرماد

** عن ذلك الانتظار الممض ..الشرخ المتسع بداخل الروح

** الحب التئام..والبشر جروح ..هناك من يقتصر على جرح سطحى يلتئم بالتئام الطبقة السطحية من الجلد
وهناك من انشطر بالكامل ولا يتوازن إلا بنصف آخر يشبهه ..او حتى لا يشبهه ..فهو لا يستطيع التوازن او الحياة بلا نصف
وهناك من جروحه داخلية ..يعيش بنصف قلب و كلية واحدة ونصف كبد و نصف ضلوع مهشمة ..بنزيف داخلى مستمر لحين الاكتمال..وظاهر مكتمل

** تقول لى أمى أن الحب موجود..وأن الحب فى الله هو أعظم درجات الحب ردا على كلمتى إن مافيش حاجة اسمها حب وانا عندى 15 سنة بنظرة صدمة وفزع تليق بأنثى رومانسية مثلها
** الحب يا صديق ليس أن يكون هو قطعة البازل الناقصة..الحب هو ذراعه الملفوفة حول كتفى عند تحديقى للبازل وصدره المتسع لدموعى عندما لا أجدها ورقصة الحماس المشتركة عند نهاية أول بازل .
** والحبيب صفاته أنه حبيب   ..هو إنسان ملهوف على مشاركتى حياتى ..نفس لهفتى لمشاركته حياته ..رجل تكتمل أنوثتى بحضوره ...ليس خزانة لها مقاسات محددة وليس ثوب يمكن طلب إضافة "كرانيش" بذيله !
**

 28/9/2013 




رسالة إلى بورك

Posted on الأحد، أبريل 05، 2015 by ريم وجيه

عزيزى دكتور بورك

بلا تحية أو سؤال عن الحال عزيزى ، فلا وقت لديك ولا طاقة للإدعاء لدى .
أذكر اليوم نذورك التى تلوتها أمام زميلاتك ، تسألهن رأيهن ، أذكر كلماتك جيدًا ، تحدثت عن إنك لا تأمل ، إنك موقن ..أنت رجل القلوب ، تحمل القلب بيديك وتدرك خباياه وأسراره ، لا مجال لديك للتساؤل والشكوك .
أذكر جيدًا شروطك وشروط أمك وتأكدك من خضوع كريستينا لها ، وأذكر كذلك رجفة يدك ، ويدها تثبتك ..أذكرها جيدًا جدا رغم نسيانك لها !
أذكرها وأنا أرى اليوم كريستينا تحتضن أوين وعلامات يديه محفورة على رقبتها إثر خنقها ، كان يرتجف ويبكى لا يلفه اليقين مثلك .
عزيزى دكتور بورك ، هل تتذكر يقينك بدخولها لممر الكنيسة ؟!
هل تذكر خروجك إليها وإعلانك إلغاء الزفاف عقابًا لها  على خوفها الذى جمّد قدميها  ؟! كبرياءك الجريح منعك من اتمام الزفاف عزيزى ، ذلك الزفاف الذى ألزمها حبها لك فيه  بالطاعة حتى فى حلق حاجبيها إرضاء لأمك الحبيبة .
ألم يخبرك يقينك إن الحب يتضمن طمأنة الحبيب ؟! يتضمن احتواءه ومراضاته؟! حسنا ربما لم يخبرك ..ولكن ألم تكن تستحق حتى المعاملة بالمثل ، ألم تكن داعمك يارجل؟!
حسنا ، ربما لا أجيد منح الأعذار والتعاطف ، ولا أجيد اليقين فى المشاعر كذلك فهى كما أوضحت بفعلك يا عزيزى الذى لا أعزه ولا أعتز به ، هباء .
أتدرى أظننى أفضل الشك والتساؤل فى الحب عن يقينك هذا ..أفضل أن ندور حول أنفسنا بحثًا عن إجابة صادقة و وافية ، أفضل أن تتكسر أدمغتنا على حائط المحاولات أفضل من خطوات تدعى الثقة وتنهار الأرض تحتها بلحظة واحدة .
أظننى أفضل الصراع الذى ينتهى بحبيبين بين ذراعى بعضهم البعض بحثًا عن الإجابة والراحة ، حتى لو لم يلفهم اليقين بالمصير الحتمى ، وإنما هو إلزام من القلب وحده .
 ربما لا يوجد ثوب زفاف ولا مراسم ولا خاتم ماسى ، ربما حتى لا تستمر إلى أن تهن العظام ويشتعل الرأس بالمشيب ، ولكنها حتمًا تستحق عناء بذل الجهد ، حيث تترافق خطواتهما معًا ، من يتعثر يستند لرفيقه ليكملا معًا رحلة للمجهول .
اليقين خدعة ..الاجتهاد والبذل ليسا الضامن الوحيد ولكنه أمر يمكننى فهمه .
أنت خدعة ..فقاعة صابون خالية من الألوان عزيزى .
أما أوين وكريستينا ..ف أمطار وقوس قزح .
ختامًا أتمنى أن تختنق فى غرورك الأجوف ، وأن تتزوج شبيهة أمك ، مخلوق من الحدة والتحيز والتخشب ، فهى حتما ستليق بك !



أرق

Posted on الأربعاء، فبراير 25، 2015 by ريم وجيه



يخبرنى أن هذا الألم الذى أظنه إنما هو ألم بى ، ولكننى لا أشعر بشىء على ما أظن ..كل شىء فى إطاره المعتاد لا شىء تغير عن حاله ..فلم أتألم ؟!
الأمر إنى رأيت فيهم من الألم ما لا يحتمل ، يرق جلدى لرقة قلبى فأخاف الربتات الحنون تحسبًا لتمزقه
أخبرنى أبى أنه لا أحد يشعر بألم الآخرين لذا يجب أن انتبه لنفسى وأعالجها ، ولست أدرى ما الذى يُبكى قلبى فى ملامح العجوز المرهقة
أما أمى رحمها الله فقد حذرتنى أن البلهاء وحدهم من ينتبهون للآخرين أكثر من انتباههم لأنفسهم ويستحقوا مايحدث لهم ، يبدو إنى حمقاء لا فائدة فى بلاهتى ، وحتما أستحق ما يحدث لى بلا ذرة تعاطف منى .
يخبرنى إنى أحتاج للحب مثل كل فتاة شابة لها عمرى ، أعترض ظاهريا على أن رجال الأحلام لم يصبهم التخفيض ولا يتم توزيعهم على الباعة الجائلين لأشترى حبًا يتناسب وسنوات عمرى الشابة ...وأعترض داخليًا أن جنبات قلبى المهترئة لن تحتمل ضريبة الحب ، فكيف لفتاة تبكى نيابة عن صديقاتها حبهن وتتألم لهن أن تحتمل أن يكون الحبيب الغائب او الغاضب او المغادر حبيبها هى !
وأكتم رغبة فى العمق بقصة حب بها لمسة سحرية ...لا تعب فيها ولا ألم ..حب وسحر
ولا أخبره إنى كل ما أحتاجه هو الأمان الكافى لأبكى وقتما أحتاج للبكاء ..بلا حاجة للانكماش .اتهدل على الأرض كدمية قطعت خيوطها مبعثرة الخصلات متورمة الملامح دون خوف من اختناق أسئلة لا أجيد الاجابة عليها ، او اتهامات او تسفيه
ومساحة لأرقص وأغنى وأمارس بلاهاتى المحببة من بعثرة ولملمة و قفز فوق الأثاث بلا قلق من عاصفة من النكد والهم .
فقط مساحة آمنة لأفرح وابكى واكون ما أنا عليه بلا رتوش التماهى
يمزق الخوف انفاسى حتى أدمنته فاصبحت اتعجبنى بدونه
حاصرنى حتى فى سجودى معلنا ذنب يقف على رأسى كطير لا يسكن ..ابكى كثيرا وأوقن أن الله يسمعنى ويرانى وسيحنو على لا محالة
من هن مثلى لا يسمعهن إلا الله ، لا يشعر بهن إلا الله ..ويستجب لنداءاتهم المجردة من صوت المحملة بالوجع
تخبرنى صديقتى عن هشاشتها وكيف أبسط ضربة تتحول لكدمة عظيمة الأثر ، وأحيانا بلا ضربات ، فقط الحزن وحده كفيل بذلك
لا أخبرها عن آثار أظفارى بباطن كفى المنقبض بشدة أثناء نومى ، ولا عن الكدمات المتفرقة التى لا أدرى لها سببا ولا عن الانفعال الذى يجعل جلدى وعاء للنيران وصدرى بركان لا يخمد مسحوبة انفاسه
لا أخبرها عن الغضب والحزن والألم والكراهية والاشمئزاز والملل والعنف والحب والخوف والحنان والدلال ...لا كتمانًا ، إنما نسيان لم أعد أملك له إلا تذكر ضعيف لا يسمن ولا يغنى من جوع
تقاومنى نفسى بالنسيان كي لا أموت كمدا ..او تحاول
كل ما أود قوله إنى متعبة ...متعبة فحسب و أود لو أنام قليلًا لأرتاح

ما كشفه لى صوت "زينب

Posted on الخميس، أغسطس 14، 2014 by ريم وجيه


قررت " زينب " إهداء صوتها لى فى يوم ميلادى ، عبر تسجيل نص من نصوصى العامية وتحويله إلى مقطوعة صوتية ..قالت لى إنه يحتاج إلى بعض التعديلات ، ثم قررنا تحويله إلى عمل مشترك ، الأمر الذى رحبت به أشد الترحيب .
عند التجربة الصوتية الأولى التى أرسلتها لى "زينب" ومع نطقها لاسمى كل ما أردته هو الاختباء والتخفى ، كمن واجهتها أضواء أتوبيس مسرع وشُلت عن الحركة أمامه ليدهسها ، هكذا خوفى من تسليط الضوء على ، وقناعتى الدائمة بدور "صديقة البطلة" ، ورفضى الاقتراب من أشخاص حولهم هالة ضوء كبيرة قد تكشفنى للعالم ، كان هذا اكتشافى الأول.
طوال العام الماضى كان لدى احتياج مُلٍّح لحضن عميق يصل للوجع الساكن أبعد من الضلوع ،  يعتصرنى بحنان حتى اتخلص من الصديد الذى يختنق به قلبى و أستطيع التنفس بحرية .
عندما كنت طفلة كان لدى "فارس الأحلام " الذى حتما سيضمنى لأبكى خوفى  وأنام هانئة  -الأرق صديق قديم وفىّ - ، ولكننى فقدت الحلم  فى مرحلة ما ولم يعد بعد .
أخبرونى أن " الحضن " سيحدث عندما أحب ، تعجبت جدا ، وسألت وكان الجواب إنه يحدث فعلاً و تنقسم أسبابه بين شهوة ورغبة قرب ضرورية للاكتمال ، ولم يضع حدًا لحيرتى كما على أن أعترف .
فى الاحتياج من السهل تصور أى اهتمام وحنان على انه حب عميق ، فهل هذا ما أبحث عنه ؟!
أدرك إنى لا أبحث عن حضن شهوة بالتأكيد ، فلا أظنها تحمل أى سكينة ، فهل أبحث عن الاكتمال ؟!
أدركت كذلك إنى لا أبحث عن الاكتمال ، ولكن أبحث عما هو أعمق وأقل سطحية .
تنوع وصف صديقاتى لحضنى ، لكن حتمًا لا شىء يماثل عدم قدرة أمى على النوم إلا ورأسها فوق قلبى تمامًا ، برغم صوته العالى وقتها
وأعى تمامًا أن أغلب تعبيراتى العاطفية من امتنان وترحيب ومواساة  واشتياق هى عبارة عن حضن طويل ،أعبر به عن إحساسى ولكن لا أسمح لضعفى بالتسرب من خلف ضلوعى إليهن ، ليس كاملًا على الأقل إلا نادرًا جدا وكانت "إسراء" هى من تلقتنى واحتوتنى بل وعرضت على بيتًا ، لذلك أظنها تستحق لقب من حولى عنها " إسراء اللى بتحبك " ، وتستحق مكانة الساحرة الطيبة بقلبى .
أما "دعاء" فهى لم تعد تنتظر ، فهى تتقدم دومًا على شكواى بخطوة وتأتى لتخفف همومى قبل أن أطلبها ، لذلك فهى سندى المحبب لنفسى حتمًا .
حسنا هذا إثبات عملى إن الحضن المنتظر ليس حضن " الحب الرومانسى " ، وإنما كل ما احتاجه هو الإحساس بالإحتواء الكامل ، من يرى قبح روحى المجروحة  ويتقبلها بلا غضاضة ، ذلك الحب فى مضمونه المطلق الذى يعنى رغبتك فى أن أكون بخير ، أن يطمئن قلبى وتسكن روحى القلقة، والرغبة الكاملة فى حمايتى والابتعاد بى عن الخطر ، والعبور نحو الضفة الأخرى بدل التورط فى قلب الوجع ، حضن يسرّب الوجع كاملًا ، ويبلسم مكانه بالحنان ، ويمنحنى الحرية الناتجة عن قوة الحب .
الاكتشاف الثانى الذى كشفه لى صوت " زينب" فى تراك "حضن يشبّع " ، إنى ماشبعتش من حضن أمى الله يرحمها .





فانيليا

Posted on السبت، أغسطس 02، 2014 by ريم وجيه

يعتقد البعض إنى اخترته لقبًا تبعًا للون بشرتى الأبيض ، مثلما يعتقد البعض إن حرقة بكائى فى أى عزاء أحضره هو لتذكرى حزنى على أمى ، وكلاهما أبعد مايكون عن الصواب .
قلة هم من يعرفون مدى انهيارى فى السنة الماضية ، وإن أدرك الجميع مدى كآبتى ، فلا أظنهم علموا بفقدانى لذاكرتى وهويتى وقناعاتى أثناء غرقى تحت الحضيض .
لم أكن أمتلك الجرأة لسؤال المقربين حقا منى عن هويتى ، ومن أنا ، فلن أحتمل ذعرهم ولن أستطيع التعامل معه كعادتى ، ولن أحتمل الهروب منهم كذلك .
وإن كنت أحاول دومًا استشفاف انطباعاتهم عن شخصى ، ورؤيتهم لى ، لعلى أرى نفسى ، أو أستطيع تمييز أى شىء فى واقعى ، وإدراك اليمين من اليسار .
كان لدى خوف هيستيرى من الألم ، أى شىء قد يسبب أى نوع من الوجع أو الألم ابتعد عنه فورًا ، حتى لو كان الألم خيالات .
أى علاقة جديدة ، تعارف أو صداقة ...هى شىء يستدعى القلق ولذلك كنت ألجأ دوما لصمتى ، وعملى كجهاز استقبال ، أرحب وابتعد .
الخوف الهيستيرى من التعامل المباشر مع البشر والذى يصل إلى حد الرقاد لثلاثة أيام كاملة فى سريرى بموعد مقابلة تقليدية لورشة أحببت التقدم إليها ، كانت شعار مرحلة امتدت لتصل إلى شهور من عمرى .
أشكر الله الذى وهبنى حس ملل نجانى سابقا من نوبات ذعرى ، ونجانى كذلك من خوفى ، أشكر الله الذى وهبنى العناد الذى يجعلنى أتحدى نفسى قبل أى آخر ، وأرفض كل هذا الخذلان الذى لم أخذله لأحد من قبل ،
وأشكره كثيرا جدا ومن أعماق قلبى إنى خرجت حية من التجربة ، بل وخرجت مظفرة بروح تتوق للبحث من جديد ، وتسعى من جديد لأن تكون أفضل ، وأوسع أفقًا وتقبلا لآخرين غرباء .
وأشكره وأثنى عليه ثناء جميلا لمنحه إياى صحبة حافظت علىّ وأخرجت ما دفن فى التجربة المرّة من حلاوة وحب للحياة كان فى شخصى ، بما فيهم من حنان وحب وإيمان .
ربما لا أقف على أرض صلبة بالكامل ، ولكنها على الأقل ليست بحر من الرمال الناعمة التى تغرقنى كلما وقفت .
عندما أتممت عامى الخامس والعشرين كنت غاضبة جدا وناقمة جدا على نفسى ومن حولى والحياة ، كنت رافضة للاحتفال لإنى لم أصل بعد لكل ماخططت له ، ولم أتخذ بعد خطوات واسعة نحوه .

ولكن عندما حل عيدى السادس والعشرين ، رغم ضياع كل الأهداف والخطط ، و العناء فى تحديد الهوية ومعرفة الصح من الخطأ ، ومحاولة استرجاع الذاكرة والذكريات ، إلا إنى قررت الاحتفال وبقوة ، الاحتفال بروح الحياة التى لم تمت بعد بداخلى ، والاحتفاء والشكر لله لحبه لى ولعطفه على ورحمته وشفقته بى ، وإرساء قاعدة جديدة ، ف ليس الفوز وحده مايستحق الاحتفال ، إنما كذلك محاولة البقاء على قيد الحياة والإنسانية بين كل مايدعو لغير ذلك ، والقدرة على تذوق الحلو والمر ، البدايات الجديدة ومايصاحبها من نشوة المرة الأولى والتى أحيانا كثيرا لا تكون المرة الأولى الحقيقية ، وإنما تجربة من جديد ، كانتعاشة استطعام كيك الشوكولاتة الداكنة لمرة أخرى وحلاوتها تتسرب لخلاياى العصبية في ما يشبه دقات الحب الأولى .

صديقى الخيالى

Posted on الأحد، أبريل 20، 2014 by ريم وجيه


اعتبره بيتى الآمن الذى كلما تتبعنى رعب الوحدة احتمى به ، لا أحتاج لجلد إضافى أو رتوش تخفى الندوب الكثيرة ، كل الجروح مفتوحة إنما خارج نطاق إدراكنا فحسب .
نجتمع على شرفة حياتينا لنتشارك الانتصارات والهزائم وقليل من الدروس الغير نافعة بالمرة إلا لبث الطمأنينة أن كل هذا الألم لم يضع ثمنًا للا شىء .
مع كل عثرة تمتد يداه لتسندنى لأستقيم ، يخفى عرج روحى بشكل مثالى وكأننى لم أنكسر .
لا أسمح لنفسى أن يشاركها دموعها أحد ، ولكن يمكننى أن أرتمى باكية بين ذراعيه مصرّحة بكل لحظة حزن .
نتربع معا على الرصيف نتقاسم الضحكات والبطاطا والذرة ، ولا يبدو العالم مظلمًا كما كان عندما نبدأ فى الغناء من وحى "سلطنة " اللحظة .
ويمكننى أن أخبر العلماء صادقة أن قوس قزح يظهر فقط بعد رقصنا على دقات قلب المطر وهو يحتضن الأرض حولنا .
ومثلما يطمئن رأسى المتعب على كتفه ، تطمئن روحى القلقة بوجوده ..فلست وحدى عرضة للخطر .


فضفضة

Posted on الثلاثاء، أبريل 15، 2014 by ريم وجيه

الدايرة الأقرب كلها متكعبلة 
وكلهم مش قادرة اعملهم اى حاجة غير انى ادعى لهم ...ويارب يستجيب

ورغم انها مشاكلهم مش مشاكلى بس حاسة انى عايزة اعيط جدا وحاسة انى عايزة افضفض بوجع مش مفهوم اسبابه 

اكتشفت انى بعدت قوى عن ناس مهمة قوى ماكنش ينفع ابعد عنها كده

بس فى نفس الوقت لو ماكنتش بعدت ..وارد جدا ماكنتش قادرة اقف على رجلى نوعا ما دلوقتى

هو الصح القرب ولا البعد ...المسافات ملعونة ولا مباركة؟!

حقيقى معرفش 

بس اللى مؤمنة بيه جدا إن ربنا وحده جبار الخواطر والكسور 

وإن لو حواليك ألف بنى آدم ...ممكن ماتحسش بالونس إلا بقرب ناس معينين 

يارب أكفلنى ومن أحبهم ولا تتركنا لأحد ...مالناش غيرك يارب 

شكرا 

زهرة مصبوغة

Posted on الأحد، مارس 23، 2014 by ريم وجيه


أوهموك من قالوا أن الإنهيار قاع!
تتجمع الخسائر والإخفاقات خسارة فوق خسارة ..وإخفاق فوق إخفاق
وكل حجر عثرة ..وكل عائق تحطم عليه بعض من حُسن كان فينا!
تضعها أسفل قدميك كما قالوا ..تدوسها بقوة ..تود لو تدفنها بضربات قدميك ..فيضاف لسجلات فشلك فشل جديد ... فمع كل هفوة يرتفع تل الحطام وترتقى فوقه كل مرة!
********
" لو سمحت ...مافيش عندك ورد أازرق؟؟"
" لا والله يا آنسة ..حتى علبة البوية خلصت ولسه ما اشتريناش واحدة جديدة "
" بوية؟؟ بوية ايه دى حضرتك؟؟"
" اللى بنرش بيه الورد عشان يبقى لونه ازرق يا آنسة "
" ليه هو مافيش ورد لونه ازرق طبيعى ..نهائى؟"
" لا طبعا ...مافيش ورد طبيعى أزرق ..كله بيبقى مرشوش ..المفروض حضرتك ست العارفين ..خاصة انك مش بتشترى غير الورد الازرق!"
" حضرتك متأكد ان مافيش ورد ازرق طبيعى خالص؟"
" لا يا ستى ..مافيش ورد ازرق "
" متشكرة جدا ...بعد اذنك"
تركته بابتسامة باهتة ..تخفى تكسرات حلم آخر ..أكثر رقة وبساطة
إنما كان مثل قطرات الندى على زهرة صبار عطشى !!
رفيقة وحدتها سماوية اللون ...زهرة مصبوغة !!
***********
يقولون أن الزهور الزرقاء تشير إلى تحقق الأمنيات ..الصعبة منها على الأخص حسناً..هذا مناسب جداً لأنه لا وجود لها...درس قيم يجب حفظه جيداً ...وستحفظه مجبراً لا مخيراً ...سينقشها الزمن على ضلوعك ..لئلا تنسى
**********
" أزيك ياعمو؟ وإزى حسناء وسهيلة ؟"
"بخير يا صفاء..ربنا يخليكى..أزيك انتى؟"
"بخير الحمد لله "
يمدحها دوماً عم إبراهيم..يقول أنها اسم على مسمى..ويخبرها أن ابتسامتها تجعل الشمس تشرق ...ولطالما أشرقت لأجله
يرمقها بنظرات شفقة..يعطف عليها من صدمات الحياة وخيبات الأمل..فهى تبدو هشة تماماً ..وتحتاج لمن يصونها ويحمونها "دى اللى زيها مايقدرهاش إلا أمير..يستتها ويهنيها "
يسألها وإن كان يعلم ردها
" هتروحى الزيارة النهاردة؟"
تبتسم بإشراق
"أكيد طبعاً ياعم إبراهيم...تحب أسلملك عليه؟"
"ودى محتاجة سؤال يابنتى؟"
لطالما كان صديقه المفضل..وإن عاب عليه إهماله لها ..فهى تستحق الأفضل منه...دائماً وأبداً
إلا إنه يدرك أنه ليس كل البشر يدركون قيمة من يملكون قلوبهم...وإن كانت لاتقدر بأى حال ...فالقلوب الرحيمة نادرة...مثل صفاء.

********
"أزيه النهاردة يا سناء؟"
تسأل الممرضة بلهفة ...من يدرى؟ ربما...!

تجيبها بلامبالاة
"مافيش جديد...بس خلى بالك عشان متعصب...ماتقربيش منه عشان ممكن يضربك أو يرميكى بحاجة"
تنقبض ملامحها...كانت ترجو أن تضمه وتقبله...وتطعمه بيدها وتهبه أحلى ابتساماتها ...لعله يرضى..وتحتويها روحه...لعله ينظر إليها حقاً كما تمنت منذ .....لاتذكر يوماً لم تتمنى فيه هذه الأمنية
ولا تذكر يوماً تحققت لها هذه الأمنية
تجرب حظها من جديد
"يعنى مش هينفع أقعد معاه النهاردة؟"
تنظر لها الممرضة بملل لم تحاول إخفاءه وتجيبها
" قلت لك قبل كده مليون مرة...مش بيرتاح غير مع الوشوش المتعود عليها..الوشوش الغريبة بتعصبه وبتخليه عنيف"
تصفعها كلماتها للمرة المليون...هى ليست غريبة أبداً ..هى منه..لحمه ودمه....وتهم بأن تعارضها للمرة المليون من جديد وتخبرها ..ربنا تفهم !
إلا أن سناء لم تقدم لها الفرصة هذه المرة وأكملت
" عارفة أنك بنته ومن لحمه ودمه...بس ياريت كنتى أقنعتيه يعيش معاكى بدل ماييجى يعيش فى دار المسنين من قبل مايجيله الزهايمر...مش جاية بعد ماجاله ومتوقعة انه يفتكرك ويرحب بيكى !!"
تسكت قليلاً ..لتجهز عليها تماماً بآخر جملة
اللى ماكان بيرحب بيكى وهو فاكرك....هيرحب بيكى دلوقتى؟! "
***********
الأمل...هو شىء من نسج خيالك تماماً ...تحرق نفسك لأجله..حتى تراه يتحقق..تصلى لأجله...تعمل لأجله...تنام لتحلم به
عندما يفشل ماوضعت أملك فيه...بعد كل هذا الجهد
أعتقد أن أقل مايستحقه هو أن يتوج على كل أنواع الفشل الأخرى...لإنه يريك حقاً أن الإنهيار يعنى...سقوط من ذروة



رسالة لأمى

Posted on الجمعة، مارس 21، 2014 by ريم وجيه

أمى الحبيبة
فى محاولة لتفادى كراهية يوم عيد الأم والتأقلم معاه ..انا بابعت لك رسالة يمكن تعوض شوية من الوحشة اللى انتى وحشهالى
بداية..انا اسفة لكونى خيبة أمل كبيرة جدا..وآسفة على كل اللى حصل السنة اللى فاتت..بس ماينفعش آخر لقا بينا يكون عتاب..انا عارفة انى خيبت ظنك فيا وانى كان لازم اكون اقوى من كده ..واعبر عن نفسى بقوة..بس للأسف طلعت أضعف من كده
..طلعت اضعف من انى اقول لهم كلهم انتوا غلط..تعبت من كتر الكلام والمناهدة..وماحدش بيتغير إلا قليل قوى ..حسيت انى ضعيفة وتايهة
سامحينى..وانا هاحاول اكون احسن شوية ..آسفة بجد.
احم..وآسفة على كمية الشتايم اللى حصلت..وكمية الغلطات الشنيعة..وكمية الغباء والغرور اللى وصلت لهم ...بس ماحدش بيتعلم من غير مايغلط للأسف ..ومن غير مايتوجع ويتكفى على وشه ونفسه يتخنق شوية فى الطين خاصة لو كان بالغباء ده .

تعرفى ياماما..انا بدأت استمتع بالأغانى القديمة قوى...وباحاول ارجع اغنى تانى ..وباحاول ارجع اقرا واكتب تانى..كنت بطلت كل حاجة..تخيلى!

المشكلة الحقيقية فى غيابك ..انى قليل قوى لما بالاقى اللى بيحفز الشعلة اللى جوايا..كل المناكفة اللى بينا هى اللى كانت بتخلينى عايشة ودافية
ذكاءك ومناقشاتك وحبك وقناعاتك كانت بتخلى خلايا مخى متصنفرة دايما من الصدأ بتاع قلة الاستخدام
ودايما فكرة رضاكى واعجابك الهدف اللى ماكنتش اقبل اقل من انى اوصله ..واحيانا التمرد عليكى – الاعتراف بالحق فضيلة –
ايوة كان مهم انى اغلس واثبت استقلاليتى فى حاجات..واثبت وجهة نظرى انها مش غلط ..وان القواعد اتخلقت عشان نكسرها..او على الاقل نلويها ونطبعها بطباعنا وتميزنا ...عشان اثبت تميزى واختلافى..وان الناس مش لازم يكونوا شبه بعض عشان يكونوا صح ...الصح له اوجه كتير قوى...الحلال اكبر من الحرام بكتير..وقواعد الناس لنفسهم مش لينا.
ودايما نظرة الخذلان وخيبة الأمل اللى فى عينيكى هى الحاجة اللى باحاول اتجنبها تجنبى لنار جهنم ...ممكن استحمل خناقنا ...ومناكفاتنا..وتستحملى عنادى و وقاحتى لأقصى درجة .

انا عارفة انى مش باروح المقابر اللى هى المفروض انى بازورك يعنى..بس انا مش مقتنعة انك هناك خالص..انا عارفة انك عند ربنا فى السما ..وعارفة انك حواليا ومحاوطانى ..واوقات كتير باحس بدفاكى .

وحشتينى قوى ..وحشتينى قوى قوى...وكان نفسى فى حضن كمان..وكان نفسى اسجل صوتك..وكان نفسى اتصور معاكى..وكان نفسى تبقى موجودة كلك على بعضك .

عارفة ان ربنا اختار الأفضل..عارفة حكمته سبحانه وتعالى ومقدراها جدا والله..بس ده ما يمنعش انى افتقدك..مايمنعش انى احس باليتم من غيرك..واحس بالوحدة

ولانك ماكنتيش أمى بس..كنتى أمى وصديقتى المفضلة ونديمتى..رفيقة الفكر والنقاش والعلم واستاذتى..كنتى المنارة اللى مهما تهت باستدل بيها على الوطن ..كنتى الوطن
فى الواقع..ماكنتيش...انتى لازلتى كل ده..ومافيش اى حاجة ولا اى حد قادر يملا الفراغ الرهيب ده ..ولا حد قادر يحس النار اللى تحت الرماد اللى وحدك كنتى بتنوريها .

سامحينى يا أمى..سامحينى على حاجات كتير قوى
وسامحينى انى بقيت باكره عيد الأم ويوم اليتيم بغباء فى المرحلة دى..وسامحينى انى كرهت بعض مبادىء زرعتيها فيا فى المرحلة اللى فاتت....الضعف استخرج اسوأ مافيا
انا باحاول ارجع تانى ..باحاول اكون حد كويس تفتخرى بيه من جواكى ..بابتسامة مش عارفة تداريها باى معاكسة فيا

بالمناسبة..المقطوعة الموسيقية دى يانى اهداها لمامته عشان دايما كانت بتحمسه وبتشجعه
وانا باهديهالك لحد ما اعرف اهديكى حاجة انا اللى كاتباها او عزفاها بنفسى


وحشتينى...بحبك




حدوتة من قلب الأغنية ..All I wanna do is find a way back into love

Posted on الاثنين، يناير 20، 2014 by ريم وجيه

** فى مرحلة ما تشعر إنك عالق فى دائرة من تجارب متكررة ..وكأنك لا تكتفى من هذا الدرس أبدًا 
لا يبدو أن الأمر سينتهى أبدًا ..ولأكن صادقة..أرى أن هناك ما يبقى حبيس النفس للأبد...علاماته لاتتركنا...بل تشبه الخدوش المميزة لسطح الرصاصة ..هى بصمة روحنا المميزة .

All I wanna do is find a way back into love. 
I can't make it through without a way back into love. 


** مع الحب ..تصبح الحياة أكثر احتمالًا 
مع الحب تختفى سحب الحيرة الرمادية ..ويشرق العالم بألوان قوس قزح
يصبح للحلم شريك..وللفجوة فى القلب ضمادة دافئة تغطيها بإحكام 

All I wanna do is find a way back into love. 
I can't make it through without a way back into love. 


** يومًا ما سأغنى مع حبيبى ..عيناى تجدان لحنهما فى عينيه 
وعندما أشعر بخوف سأحتمى بملامحه وستلقنه شفتاى الكلمات الهاربة 

All I wanna do is find a way back into love. 
I can't make it through without a way back into love.


** يخبرنى الجميع مؤخرا الكثير جدا من الرسائل المتناقضة
فى البداية إننى سأعيش وحدى ولابد أن أسمح للحب ..ثم عندما تتعقد علاقاتهم وينكفئون على وجوهم فيها
يخبرونى إن الارتباط سىء ..والغريب أن الجميع يتفق توقيتهم معًا بلا استثناء 
السخيف اعتقادهم أن بأحقيتهم فى إملاء نوعية حياتى العاطفية على وكيفية ملأها وتفريغها ..نيتهم الطيبة هى طريق مثالى للجحيم 

All I wanna do is find a way back into love,
I can't make it through without a way back into love, 
And if I open my heart to you, 
I'm hoping you'll show me what to do, 
And if you help me to start again, 
You know that I'll be there for you in the end!

** لا أفهم الحب حقًا ولا أدرى ماهى آليته ...لا أدرى كيف يأتى وكيف ينتهى 
وبالنسبة لى عقلية الرجال هى مكان مجهول تماماً..مخلوقات غير منطقية بالمرة !
ولا أخفى سرًا إننى لست الفضلى فى فهم التلميحات المفترضة ..ولا أى نوع من التلميحات صدقًا 
وإن أضفنا لهذا عقدى الشخصية ...يصبح الارتباط جنون غير محسوب العواقب بالمرة 
إلا إنى على عمق ما من نفسى أتمنى من مستعد لتحمل أى عواقب مجنونة لأجلى ..فقط لأجلى

 All I wanna do is find a way back into love. 
I can't make it through without a way back into love. 
And if I open my heart again, 
I guess I'm hoping you'll be there for me in the end!


تخبرنى نغمات البيانو ان الأغنية انتهت
ما رأيكم أن نستمع إليها معًا مرة أخرى - ولا أعدكم أن تكون أخيرة بالنسبة لى -؟ 



كشّر ...كده كده الصورة هتطلع حلوة

Posted on الأحد، ديسمبر 01، 2013 by ريم وجيه


اللى يعرفنى من زمان يعرف انا قد إيه بأكره إنى اتصور ...وده بيرجع غالباً لإعتقادى إنى صورى دايماً بتطلع وحشة جدا ...اوحش منى فى الواقع ...واللى هو انا اصلا مش نيكول كيدمان فى الواقع يعنى!
واللى يعرفنى دلوقتى هيلاقينى باتصور فى اغلب خروجاتى...واوقات باتصور من غير خروجات ومن غير اى حاجة خالص.  ...رغم إن فى اوقات بابقى كارهة اتصور جدا..بس باتصور .

عندى على اللاب مايقرب من 10 آلاف صورة تقريبا..أكيد مش كلهم تصوير طبعا وكتير منهم متاخدين من الانترنت ...بس اعتقد ما لايقل عن ألف صورة متصورين موجودين .
وطبعا فى محاولة إنى ألاقى صورتى بالبلوفر البمبى اللى رباب عاملهولى وسط الصور عشان اوريه لطنط إيمان ..كانت محاولة فاشلة تنين..ودخلنا فى البومات وذكريات كتيييييييييير جدا ولقيت طنط إيمان بتقولى " إنتى عايشة حياتك " ..ورحنا قفلنا الصور يائسين على وعد داخلى منى لنفسى إنى هأصور لها البلوفر صورة لوحده

صور مع أصحابى فى فطار رمضان..صور مع صاحباتى فى الترام ..صور مع رشا فى البيت..مع أول هدية جاتلى من شلة أصحابى "الإخوة الأعداء" فى حياتى..وأول حفلة مفاجأة..-والأخيرة فى الواقع-

صور حفلة عيد ميلادى اللى رشا عملتهولى..والبالونات الحلوة قوى قوى ..صور صاحباتى سوا وانا حتى ماكنتش معاهم اصلا .

صورى مع هيام لما كانت فى إسكندرية والفيديو اللى بتفرج عليه كل فترة ..وصورنا فى القاهرة

صور كتييييييييييييير قوى قوى قوى ..كمية ذكريات مهولة وغير طبيعية ومتسجلة بالألوان الطبيعية  ^_^

صور لناس علاقتى بيها اتقطعت مع الزمن...بس الصورة سايبة علامة حلوة معاهم

صورة ليا غيرت مسار ملامحى فى مرحلة صعبة ..وصورت غيرت مسار حياتى نفسها

صورى فى التدريبات والمؤتمرات .

فى فرح منى صاحبتى  من كام شهر ..انا كنت حاسة نفسى بشعة جدا ..لدرجة إنى مكنتش حابة اتصور معاها عشان ما احسش انى بوظت جمال لحظتها ب إحساسى المريع ده ...ده غير طبعا إنى أساساً بخاف من الأفراح والمناسبات الاجتماعية العائلية بشكل بشع..ومش بحضرها إلا فى أندر الحالات ..ولولا غلاوة منى ماكنتش حضرت .

فى فرح رشا أختى..جالى نفس الهاجس بالظبط ...وكنت هاهرب من الكاميرا فى أول لحظة حسيتها بتيجى عليا زى عادتى ..بس افتكرت عشق رشا للصور – بتصور بمعدل صورة كل 3 ثوانى -_-
و افتكرت إنها لو مالقتش صور ليا فى الفرح غالبا هتسلخنى حية وبعدين تمثل بجثتى بعد ماتقتلنى !
فى فرح رشا اتصورت كمية صور مهولة ...ومع كل الناس تقريبا ..رغم إنى معرفش شكلى عامل إزاى أصلا ومابصتش فى مراية من ساعة ماسبنا الكوافير وطول الفرح وانا ماقعدتش تقريبا..وبالتالى أكيد فى حاجات كتير ضربت فى شكلى
والأغرب إنى نزلت الصور كلها...اللى شايفة ان شكلى حلو فيها واللى لأ

فى لحظة معينة اتكسر هاجس الشكل الوحش جوايا ..وبقا مش فارق عندى ....هوس الكمال راح..وبقا فى عشق للحظة الحلوة .

من كام سنة فى فورمات عقيم مات الهارد اللى عليه آخر صور لأمى الله يرحمها ..ساعتها كرد فعل عكسى ضحكت كتير قوى..ضحك بحسرة ..وقلت إذا كانت هى راحت..جت ع الصور يعنى!
بس دلوقتى..اوقات كتير قوى قوى..بيبقى نفسى اتصور معاها...وكل ما اتخنق او اتضايق..افتح صورنا وابتسم..حتى لو ابتسامة مليان دموع الاغتراب ...بس على الأقل أقول كنا هنا سوا..واحتفلنا فى اللحظة دى سوا..او عيطنا فى اللحظة دى سوا .

الموضوع ببساطة إنى اكتشفت إنى مش محتاجة أكون حلوة أو سوبر ستار أو فوتوجينيك زى سعاد حسنى ..عشان أتصور وأسجل اللحظات الحلوة – أو حتى الصعبة – فى حياتى .
اكتشفت إنى محتاجة احتفظ باللحظات دى من حياتى ..عشان أحس قد إيه انا عشت حياتى .

وفى يوم من الأيام..هاطبع من الصور دى اللى اعلقه على لوح خشب على الحيطة قدامى ..واحاوطه بالالوان والبهجة والدلع..واللى هاحتفظ بيه فى "سكراب بوك " من تصميمى ..واللى هاطبعه واحطه فى ألبوم ...واللى هالغيه .

ماتيجوا نتصور سوا بقا ^_^ 




الهدوم القديمة والراحة

Posted on السبت، نوفمبر 23، 2013 by ريم وجيه

رغم إنى نشيطة جدا على الفيس بوك ..إلا إنى مابقيتش بأحسه مريح
ودايما حاسة إنى المفروض اكتب هنا..واتواجد هنا ...واكب كل اللى فى قلبى هنا

رغم هجرى الطويل للمدونة..ورغم بعدى عنها لفترات طويلة وقلة المشاركات
إلا إنى باحسها عاملة زى الوطن...متواجدة فيه وبافكر فيه ..رغم الاغتراب والغرابة

هى بيتى اللى بنيته صورة صورة وكلمة كلمة ..وحاوطت نفسى بيه
هى جزء منى ..وجزء باحبه وبيعبر عنى رغم سذاجة حاجات كتير فيه

واكتشفت إنى أحياناً كتير بأكرر نفسى قوى ..وانى حياتى عاملة زى الدايرة
واكتشفت إنى محتاجة استكشف نفسى من أول وجديد...ولقيت هنا هو المكان اللى هالاقينى فيه انا ...بعيد عن التوترات والصراعات والقريفة والأفورة والناس الكتير ومحاولة التأثير فى الناس دى..هنا مكانى انا وبس ...محيطى المألوف الحبيب

مدونتى...انا بحبك ^_^ 

تفاصيل 1- حضن

Posted on الثلاثاء، سبتمبر 24، 2013 by ريم وجيه



** " انا عايزة اتجوز بس عشان اتحضن "
سلمى - أحلى الأوقات
وردت عليها يسرية إن الحضن هو اللى بيخلى الست تحس إنها ست فعلا .

** حواء اتخلقت من ضلع آدم...يعنى اتخلقت حاضنة قلبه وبيحاوطها لحمه ودمه وايديه .

**الحضن اللى بجد هو إنك مش بس ايديك تضم شخص او ان ضلوعك تمس ضلوعه
الحضن الحقيقى هو إن كل الحواجز النفسية اللى بينك وبين الشخص ده بتسقط ..إن حجرات قلبك نفسها تكون مكشوفة للشخص اللى بتحضنه 
وعشان كده مش اى شخص بيعرف يحضن او يتحضن حضن حقيقى يشبع

**" طفلى العزيز ..أتمنى أن تجد من يحتضك لعشرين دقيقة كاملة متواصلة ..فقط يحتضك..دون أن يحاول تقبيلك..دون أن ينظر لوجهك "
The waitress  على لسان كيرى راسل البطلة
**عند قدر معين من البؤس الحضن يكون مقدمة لعملية ميكانيكية فاقدة للمعنى والإحساس..لا معنى له على الإطلاق
يصبح من الصعب جدا جدا ان تسمح لنفسك ان تُحتضَن ..ان تُخفض كل الحواجز التى بنيت بطول العمر والمعاناة
عندها تصبح أعظم أمنياتك حضن..حضن طويل يدوّب طبقات الهم اللى غلفت القلب من كل اتجاه وتسمح له إنه يتنفس بحرية ويعرف يحس

**يمكنك أن تحتوى آخرا ً ..ليس كما ينبغى فلا عطاء مكتمل بغير أخذ ..الحنان له وجهة مزدوجة وصعب قوى يكون احادى الجهة  وإلا يكون استنزاف

**إن روحك تتحاوط وتحتوى بحنية ..إن قلبك يتطمن ويستكين
إنك ترتاح ببساطة بين ايدين إنسان وعلى دقة قلبه ..
حاجة كده عاملة زى تعشيقة الخشب فى بعضه

**فى ناس طبطبتها حضن
وناس حضنها غربة

** أحلى حضن فى الدنيا هو حضن الاطفال ..لما يجروا عليك ويترموا بين ايديك ويرتاحوا على دقات قلبك

** الدبدوب هو وسيلة لاحتضان ذاتك..دفاه بيتاخد من حرارة جسمك ..و تفاعله من محاوطة ايديك له..وعطره بياخده من حضنك..وصمته الأزلى بيغرى بالحكى الآمن
حنية الإنسان على نفسه مهمة جدا ...خاصة لو ماكنش عنده غيرها